أضرار تضخم البروستاتا الحميد وكيفية العلاج

 

تعد الأورام مرض شائع يهاجم أي مكان في جسم الإنسان سواء كان عضو، غدة أو حتى في العظم.

من الأماكن المعرضة للإصابة بالأورام هي غدة البروستاتا مثلها مثل أي جزء في جسم الإنسان. الإصابة بالأورام لا يوجد لها سن معين و لكنها تزداد غالبا مع التقدم في السن ، و تنقسم أورام البروستاتا إلى نوعين هما:

اورام البروستاتا الخبيثة:

هي أورام سرطانية عادة ما تصيب الجزء الخارجي من الغدة. تتمثل خطورتها في كونها اورام خبيثة لابد من استئصالها وإكمال العلاج بعد التخلص من الورم لتجنب حدوث أي مضاعفات أو انتشار للورم فيما بعد. لذلك ينصح الرجال خاصة كبار السن بعمل الفحوصات الدورية بتحليل دلالات أورام البروستاتا (PSA ) بشكل سنوي، حتى يتم اكتشاف الورم الخبيث مبكرًا، ممايسهل من  العلاج.

اورام البروستاتا الحميدة:

المعروفة باسم تضخم البروستاتا الحميد وهي تصيب الجزء الداخلي من غدة البروستاتا. يعتبر تضخم البروستاتا الحميد من أشهر أنواع الأمراض التي تصيب غدة البروستاتا حيث يصيب أكثر من 50% من الرجال فوق سن الخمسين، وكلما زاد التقدم في السن زادت احتمالية الإصابة لتصل إلى 80% فوق سن السبعين إلى سن الخامسة والثمانين.

اسباب تضخم البروستاتا حتى الآن ما زالت غير معروفة بالتحديد، ولكن هناك العديد من الأطباء يرجعون بعض الأسباب إلى أنه مع التقدم في السن يحدث تغير في هرمون التيستوستيرون ويتحول إلى مركب يسبب تضخم حجم غدة البروستاتا.

الوزن الطبيعي لغدة البروستاتا يتراوح ما بين 14 – 20 جرام، يمكن اكتشاف التضخم إذا وصل حجم البروستاتا إلى 25 جرام فيما فوق.

 

يمكن اكتشاف تضخم البروستاتا من خلال بعض الأعراض التي تظهر مثل:

  • صعوبة أثناء التبول.
  • عدم انسياب البول بسهولة أثناء عملية التبول.
  • ضعف تدفق البول.
  • عدم القدرة على إفراغ المثانة بشكل كامل، ومن هنا تتكرر عملية التبول بشكل مزعج.
  • الشعور بألم وحرقان أثناء التبول.
  • في الحالات المتأخرة من تضخم البروستاتا يحدث احتباس بولي، مما قد يضطر المريض إلى تركيب قسطرة بولية.
  • تكرار احتباس البول قد يسبب ضعف في جدار المثانة وارتجاع البول إلى الحالبين.
  • تضخم الكُلى مما يؤثر بشكل سلبي على وظائف الكلى وقد يؤدي إلى فشل كلوي.

علاج تضخم البروستاتا الحميد:

أصبح من السهل علاج تضخم البروستاتا عن طريق استخدام الأشعة التداخلية التي تغني تمامًا عن التدخل الجراحي بل وتتفوق على الجراحة في الآتي:

  • يتم استخدام المخدر الموضعي وليس المخدر الكلي وهو ما يعد أكثر أمانًا بالنسبة لكبار السن أو مرضى السكر.
  • فترة النقاهة تكون قصيرة، على عكس الجراحة التي تتطلب فترة نقاهة طويلة.
  • تجنب مضاعفات الجراحة التي قد يحدث بعدها نزيف أو سلس البول أو ارتجاع السائل المنوى فى المثانة.
  • لا تؤثر بأي شكل سلبي على وظيفة البروستاتا أو القدرة الجنسية
  • نسبة النجاح تتخطى ال90% حيث يبدأ المريض في التحسن بعد حوالي أسبوعين.

 

وللحجز والإستفسار يمكنكم الإتصال على 01000087892

Add Comment

قنوات التواصل الاجتماعى

الخريطة

المواعيد والحجز

من خلال الإتصال تليفونيا على
01000087892

مركز دار الخبره للاشعه التداخليه- مساكن شيراتون

١٣ش مصطفي رفعت – خلف مسجد الصديق

أستاذ الأشعة التداخلية بطب عين شمس و أحد أبرز خبراء الأشعة التداخلية فى مصر و الوطن العربى حاصل علي الدكتوراه في الاشعه التشخيصيه و التداخليه من جامعة عين شمس عام 2004 إستشاري الاشعة التداخلية بمستشفيات جامعة عين شمس و مركز دار الخبره للاشعه التداخليه مؤسس وحدة علاج أورام الكبد بالهيئة العامة للتأمين الصحى..